محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

44

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

ومن البقول : الخس ، « 79 » والهندبا ، « 80 » والبقلة الحمقاء ، « 81 » والقطف ، « 82 » والريباس « 83 » .

--> ( 79 ) جيد للمعدة مبرد منوم مدر للبول . وإذا طبخ يكون أكثر غذاء . وإذا أكل كما يقلع وافق الذين يشكون معدهم . وهو نافع لقروح قرنية العين وإذا دق وضمد به اليافوخ سكن الحرارة في الرأس وهو سريع الهضم . ولا يصلح لمن به قيح في صدره أو ربو أو خلط يحتاج ان يرمى به فإنه يخنق هؤلاء خنقا سريعا . وهو نوعان : بري وبستاني . ( الجامع 2 / 58 - 59 ، والمعتمد 126 - 127 ) . ( 80 ) كل أصناف الهندبا قابضة مبردة جدا للمعدة . وإذا طبخت وأكلت عقلت البطن . وإذا اكلت نفعت من ضعف المعدة والقلب . وإذا تضمد بها وحدها أو مع السويق سلبت الالتهاب العارض من ضعف المعدة وقد يستعمل منها ضمادا للخفقان واورام العين الحارة إذا خلطت مع السويق والخل . واستعمالها يقوي المعدة ويفتح السدد العارض في الكبد ويجلو ما في المعدة ويفتح سدد الطحال ويطفئ حرارة الدم والصفراء . ( الجامع 4 / 198 - 200 ، والمعتمد 539 - 541 ) . ( 81 ) هي البقلة المباركة والبقلة اللينة والفرفج والفرفجين وهي الرجلة وهذه البقلة باردة مائية المزاج وفيها أيضا قبض يسير . وسبب قبضها هي موافقة لمن به قرحة الأمعاء وللنساء اللواتي يعرض لهن النزف ومن ينفث الدم . وتنفع المحرورين في الأزمان والبلدان الحارة . وان شويت واكلت قطعت الاسهال وتنفع الحميات الحارة وتقطع العطش المتولد من الحرارة في المعدة والقلب والكلى . ( الجامع 1 / 102 - 103 ، والمعتمد 29 ) . ( 82 ) جيد الغذاء نافع لأصحاب الأكباد الحارة يغذو غذاء باردا رطبا لزجا وهو صالح للمحرورين والمحمومين . وهو سريع النزول . ولا يحتاج أصحاب الأمزجة الحارة إلى اصلاحه لا سيما إذا طبخ بالزيت . وهو رديء للمعدة يولد رياحا غليظة نافجة وبزره صالح للاورام الحارة الا انه من السمام القاتلة إذا اخذ منه بغير تقدير . وخاصته التحليل لاورام الحلق ويلين الصدر أكثر . ( الجامع 4 / 25 ، والمعتمد 391 - 392 ) . ( 83 ) بقلة عساليج غضة حمراء إلى الخضرة ولها ورق عريض مدور طعم عساليجها إلى الحموضة . وهو دابغ للمعدة مقويا لها وقاطعا للقيء والعطش ، ورب الريباس صالح للخفقان والقيء والاسهال مقو للمعدة -